Online Quran
TürkçeTR

Tecvid Kuralları

el-Mukaddimetü'l-Cezeriyye Metni

Derleyen ve düzenleyen: Seyyid Abdul Salam

Orijinal metnin ilmî incelemesi: Dr. Uzma, İmam Seyyid Siraj Munir

Bu çeviri, âlimlerce gözden geçirilmiş Arapça, Urduca ve İngilizce metne dayanmaktadır.

Güncellendi:

Mushaf yazısı:

Ezber ve tekrar için yaygın 109 beyitlik sayıma göre manzumenin tamamı. Başlıklar manzumeye ait değildir; bölümlendirme için eklenmiştir. Birkaç beyit, yazmalar arasında lafızca hafif farklılık gösterir. Şair kendisi 107 beyit sayar («وأبياتها قاف وزاي في العدد»); yaygın sayım iki kapanış beyti ekler.

المقدمة
١يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِمُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي
٢الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُعَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ
٣مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِوَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِبِّهِ
٤وَبَعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُقَدِّمَهْفِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ
٥إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّمُقَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا
٦مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِلِيَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ
٧مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالْمَوَاقِفِوَمَا الَّذِي رُسِمَ فِي الْمَصَاحِفِ
٨مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَاوَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِهَا
باب مخارج الحروف
٩مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْعَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
١٠فَأَلِفُ الْجَوْفِ وَأُخْتَاهَا وَهِيحُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي
١١ثُمَّ لِأَقْصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ
١٢أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُأَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ
١٣أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَاوَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا
١٤الَاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَاوَاللَّامُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا
١٥وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُواوَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
١٦وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْعُلْيَا الثَّنَايَا وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ
١٧مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَىوَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا
١٨مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْفَالْفَا مَعَ اطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ
١٩لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُوَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ
باب صفات الحروف
٢٠صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْمُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ
٢١مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْشَدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ
٢٢وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْوَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
٢٣وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَهْوَفِرَّ مِنْ لُبِّ الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَهْ
٢٤صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُقَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَاللِّينُ
٢٥وَاوٌ وَيَاءٌ سُكِّنَا وَانْفَتَحَاقَبْلَهُمَا وَالِانْحِرَافُ صُحِّحَا
٢٦فِي اللَّامِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْوَلِلتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ
باب التجويد
٢٧وَالْأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُمَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَانَ آثِمُ
٢٨لِأَنَّهُ بِهِ الْإِلَهُ أَنْزَلَاوَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا
٢٩وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِوَزِينَةُ الْأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
٣٠وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَامِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُسْتَحَقَّهَا
٣١وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لِأَصْلِهِوَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
٣٢مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِبِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ
٣٣وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِإِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ
باب الترقيق والتفخيم وبيان بعض الحروف
٣٤فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِوَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الْأَلِفِ
٣٥وَهَمْزَ الْحَمْدُ أَعُوذُ اهْدِنَااللَّهُ ثُمَّ لَامَ لِلَّهِ لَنَا
٣٦وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلَا الضْوَالْمِيمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
٣٧وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِيوَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالْجَهْرِ الَّذِي
٣٨فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْرِرَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ
٣٩وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَاوَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا
٤٠وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطتُّ الْحَقُّوَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُو يَسْقُو
باب الراءات
٤١وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْكَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
٤٢إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلَاأَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلَا
٤٣وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُوَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ
باب اللامات وأحكام متفرقة
٤٤وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنِ اسْمِ اللَّهِعَنْ فَتْحٍ اوْ ضَمٍّ كَعَبْدُ اللَّهِ
٤٥وَحَرْفَ الِاسْتِعْلَاءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَاالِاطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصَا
٤٦وَبَيِّنِ الْإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُّ مَعْبَسَطتَّ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقْكُّمْ وَقَعْ
٤٧وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي جَعَلْنَاأَنْعَمْتَ وَالْمَغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنَا
٤٨وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَىخَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصَى
٤٩وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَاكَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا
٥٠وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْأَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لَا وَأَبِنْ
٥١فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْسَبِّحْهُ لَا تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقَمْ
باب الضاد والظاء
٥٢وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِمَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي
٥٣فِي الظَّعْنِ ظِلِّ الظُّهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِأَيْقِظْ وَأَنْظِرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ
٥٤ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَااغْلُظْ ظَلَامَ ظُفُرٍ انْتَظِرْ ظَمَا
٥٥أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعِظْ سِوَىعِضِينَ ظَلَّ النَّحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا
٥٦وَظَلْتَ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّواكَالْحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ
٥٧يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ الْمُحْتَظِرِوَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيعِ النَّظَرِ
٥٨إِلَّا بِوَيْلٌ هَلْ وَأُولَى نَاضِرَهْوَالْغَيْظِ لَا الرَّعْدِ وَهُودٍ قَاصِرَهْ
٥٩وَالْحَظُّ لَا الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِوَفِي ظَنِينٍ الْخِلَافُ سَامِي
٦٠وَإِنْ تَلَاقَيَا الْبَيَانُ لَازِمُأَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ
٦١وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُوَصَفِّ هَا جِبَاهُهُمْ عَلَيْهِمُ
باب النون والميم المشددتين والميم الساكنة
٦٢وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْمِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ
٦٣الْمِيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَىبَاءٍ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الْأَدَا
٦٤وَأَظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي الْأَحْرُفِوَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي
باب حكم التنوين والنون الساكنة
٦٥وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفَىإِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ إِخْفَا
٦٦فَعِنْدَ حَرْفِ الْحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْفِي اللَّامِ وَالرَّا لَا بِغُنَّةٍ لَزِمْ
٦٧وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ فِي يُومِنُإِلَّا بِكِلْمَةٍ كَدُنْيَا عَنْوَنُوا
٦٨وَالْقَلْبُ عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ كَذَاالِاخْفَا لَدَى بَاقِي الْحُرُوفِ أُخِذَا
باب المد والقصر
٦٩وَالْمَدُّ لَازِمٌ وَوَاجِبٌ أَتَىوَجَائِزٌ وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا
٧٠فَلَازِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّْسَاكِنُ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمَدّْ
٧١وَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِمُتَّصِلًا إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ
٧٢وَجَائِزٌ إِذَا أَتَى مُنْفَصِلَاأَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلَا
باب معرفة الوقوف
٧٣وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِلَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ
٧٤وَالِابْتِدَاءِ وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْثَلَاثَةٌ تَامٌّ وَكَافٍ وَحَسَنْ
٧٥وَهْيَ لِمَا تَمَّ فَإِنْ لَمْ يُوجَدِتَعَلُّقٌ أَوْ كَانَ مَعْنًى فَابْتَدِي
٧٦فَالتَّامُّ فَالْكَافِي وَلَفْظًا فَامْنَعَنْإِلَّا رُؤُوسَ الْآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ
٧٧وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُيُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ
٧٨وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْوَلَا حَرَامٍ غَيْرَ مَا لَهُ سَبَبْ
باب المقطوع والموصول
٧٩وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَافِي مُصْحَفِ الْإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى
٨٠فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أَنْ لَامَعْ مَلْجَإٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا
٨١وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُودَ لَايُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلُوا عَلَى
٨٢أَنْ لَا يَقُولُوا لَا أَقُولَ إِنْ مَابِالرَّعْدِ وَالْمَفْتُوحَ صِلْ وَعَنْ مَا
٨٣نُهُوا اقْطَعُوا مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَاخُلْفُ الْمُنَافِقِينَ أَمْ مَنْ أَسَّسَا
٨٤فُصِّلَتِ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَاوَأَنْ لَمِ الْمَفْتُوحَ كَسْرُ إِنَّ مَا
٨٥الَانْعَامَ وَالْمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَاوَخُلْفُ الَانْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا
٨٦وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْرُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلَ صِفْ
٨٧خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَاأُوحِيَ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُو مَعَا
٨٨ثَانِيَ فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلَاتَنْزِيلُ شُعَرَا وَغَيْرَهَا صِلَا
٨٩فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَمُخْتَلِفْفِي الشُّعَرَا الْأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
٩٠وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلَانَجْمَعَ كَيْلَا تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى
٩١حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْعَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ
٩٢وَمَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَاتَحِينَ فِي الْإِمَامِ صِلْ وَوُهِّلَا
٩٣وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِلِكَذَا مِنَ الْ وَيَا وَهَا لَا تَفْصِلِ
باب التاءات
٩٤وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْالَاعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ
٩٥نِعْمَتُهَا ثَلَاثُ نَحْلٍ إِبْرَهَمْمَعًا أَخِيرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هَمّْ
٩٦لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِعِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ
٩٧وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْتَحْرِيمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصّْ
٩٨شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِكُلًّا وَالَانْفَالِ وَحَرْفِ غَافِرِ
٩٩قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْفِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ
١٠٠أَوْسَطَ الَاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْجَمْعًا وَفَرْدًا فِيهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ
باب همز الوصل
١٠١وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّْإِنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَمّْ
١٠٢وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِيالَاسْمَاءِ غَيْرَ اللَّامِ كَسْرُهَا وَفِي
١٠٣ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِوَامْرَأَةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ
باب الوقف على أواخر الكلم
١٠٤وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الْحَرَكَهْإِلَّا إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ الْحَرَكَهْ
١٠٥إِلَّا بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمّْإِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمّْ
الخاتمة
١٠٦وَقَدْ تَقَضَّى نَظْمِيَ الْمُقَدِّمَهْمِنِّي لِقَارِئِ الْقُرْآنِ تَقْدِمَهْ
١٠٧أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْمَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
١٠٨وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَهَا خِتَامُثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ
١٠٩عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِوَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ